هل الرب يسوع المسيح بطبيعتين أم بطبيعة واحدة
هل الرب يسوع المسيح بطبيعتين أم بطبيعة واحدة
====================================
الرب يسوع المسيح: أله كامل + انسان كامل (بدون اختلاط او امتزاج او تحول الذي يتضمن تحويل احد الطبيعتين للاخرى) = طبيعتين = اقنوم (شخص) الرب يسوع المسيح
والطبيعتين مرآهما واضح للعيان فالرسل الاطهار شاهدوا جسد الرب يسوع المسيح بأعينهم وشاهدوا عجائب الرب يسوع المسيح بأعينهم وبذلك ...هنا الكلام منطقي أورثوذوكسي ويعكس حقيقة لاغبار عليها في توصيف الرب يسوع المسيح...
أما أن يأتي أحدهم ويقول لنا بأن الرب يسوع المسيح هو... اله له جسد او هو (انسان) (بدون اختلاط او امتزاج او تحول الذي يتضمن تحويل احد الطبيعتين للاخرى) ثم يتابع = اقنوم (شخص الرب يسوع ) هو طبيعة الهية واحدة فقط...فأن هذا الشخص كمن تكلم لكي لايقول شيئا لان مجرد الحديث عن طبيعة واحدة فقط للرب يسوع هو من حيث لايدري انكار للحقائق التي عاينها الجميع ...من الرسل الاطهار واستمرت مع الاباء الرسوليون و في عقول وقلوب ايمان كنيستنا الاورثوذوكسية الى وقتنا الحاضر ولأن هذا يعني انه سقط حكما في فخ (الاختلاط او المتزاج او التحول الذي يتضمن تحويل اوتغيير احد الطبيعتين للاخرى) وهذا كلام غير منطقي وغير اورثوذوكسي ... فما هو المنطق هو ان الهنا يسوع المسيح اقتوم واحد بطبيعتين اله كامل وانسان كامل (بدون اختلاط او امتزاج او تحول الذي يتضمن تحويل احد الطبيعتين للاخرى)
لانه انه بمجرد ان تقول الرب يسوع المسيح طبيعة واحدة فقط فهذا يعني انك سقطت في فخ الاختلاط او الامتزاج ...الخ اي الايمان غير اورثوذوكسي...
ولا ننسى الاسقف ابولوناريوس الذي عاش بالقرن الرابع وكان ينادي بالطبيعة الواحدة للمسيح لماذا كان ينادي بالطبيعة الواحدة لانه كان يعتقد ان الله الكلمة قد حل محل الروح البشرية للمسيح اي ان المسيح باعتقادة اله+ جسد فقط وليس ( انسان كامل) لأنه كان يعتقد ان المسيح بغير روح بشرية لان الله الكلمة خلال
التجسد قد حذفها وحل هو محلها ولذلك المسيح في اعتقادة ليس انسان انه مجرد جسد اداة يحركها الله الكلمة وبذلك فهو شوه في شخص المسيح كأنسان ولذلك حكمت الكتيسة بهرطقته
تعليقات
إرسال تعليق