"نزول المسيح إلى الجحيم"؟
بسم الاب والابن والروح القدس
الاله الواحد امين
"نزول المسيح إلى الجحيم"؟
ما الهدف من نزول المسيح إلى الجحيم:
الهدف هو:
تحرير الأرواح البارة التي كانت في الجحيم (الهاوية) تنتظر الفداء، وكل الذين ماتوا على هذا الرجاء.
و النصر على الموت والشيطان.
ولكن هل نزل بالروح فقط، أم بالروح والجسد؟
نزل إلى الجحيم بالروح فقط، وليس بالجسد، لأن جسده كان لا يزال في القبر.
الجسد بقي في القبر "دون أن يرى فسادًا" (مزمور 16:10، لأنك لن تترك نفسي (جسدي)في الهاوية لن تدع تقيك يرى فسادا:).
الروح الإلهي (روح البشري للمسيح) نزل إلى الجحيم.
كما تقول الرسالة الأولى لبطرس:
> "فإن المسيح أيضًا... مات في الجسد ولكن أُحيي في الروح، الذي فيه أيضًا ذهب فكرز للأرواح التي في السجن"
(1 بطرس 3:18-19)
التفسير اللاهوتي:
الجسد مات على الصليب ودُفن، لكن اللاهوت (الطبيعة الإلهية) لم ينفصل عن النفس والجسد ولا عن الروح (الروح البشرية للمسيح).
في لحظة الموت، انفصل النفس والجسد عن الروح البشرية للمسيح، ولكن اللاهوت لم ينفصل عن كليهما.
أي: النفس والجسد بقي متحدًا باللاهوت في القبر، والروح البشري أيضًا بقي متحدًا باللاهوت أثناء نزوله إلى الجحيم.
وهكذا:
نعم، المسيح نزل إلى الجحيم بروحه فقط، لا بجسده.
الهدف: تحرير الأرواح البارة وإعلان النصرة على الشيطان والموت.
جسده بقي في القبر، دون أن يفسد، حتى القيامة في اليوم الثالث.
هذا الحدث حصل في "سبت النور"، حيث يُحتفل بانتصار المسيح على الجحيم.
المجد لله دائما ....المجد لك يارب المجد لك...
تعليقات
إرسال تعليق